معاينة المقالات المرسلة يومي:
01/01/200127 ديسمبر 2009
لمن أهدي روحي المقتولة ُ
صعب ٌ علينا أن نعيش مآسيها
صعب ٌ على القصيدة أن نغتال قوافيها
حروفي النازفة ُ لمن أهديها
لمن أهدي جراحات قلبي
كي يداويها
لمن أهدي روحي المقتولة ُ
كي يثأر لها أو يحييها
يأتي العيدْ
عابسا ً متوحشا ً
يلعق جروح حروفي النازفة
ْ يلوك ُ ما تبقى من قلبي
يأتي العيد شرها ً
يلتهم ُ بقايا بقاياي َ
يأتي العيد ْ
لِما مضى أم لأمر ٍ فيه جديد ْ
يأتي العيد ْ
أنا مع حروفي النازفة وحيد ْ
مع عشقي الأبدي وحيد ْ
يأتي العيد ْ
متى تعلني حبك ِ
أفي العام القادم ؟؟؟؟
وفي العيد ْ !!!!!!!!!
يأتي العيد ْ ويذهب العيد ْ
وأنا أنتظر مولودي الجديد ْ
22 فبراير 2009
كتبتُ لها من الشعر ِ والنثر ِ
قصائد ٌ من العشق ِ والوجد ِ بأجمل نغم ْ
قلت ُ : أحبك ِ يا أمرأة ً إلى آخر الدهر ِ
فهواك ِ على قلبي حكم ْ
قالت : لا تُضحكني يا فتى وتعقلْ
ما هذا إلا حروف ٌ مجنونة ٌ وهلوسة ُ قلم ْ
أتدري يا هذا أن الحب عندي
لا من قال بل من فعل ْ
قلت ُ : أحبك ِ .... أحبك ... أعشقك ِ ... أهواك ِ
قالت : يكفي يا فتى هذا مجرد كلام وهلوسة قلم ْ
قلت ُ : حبك ِ قولا ً وفعلا ً وحروفي من دواة ِ القلب ِ
والمداد دَم ْ
قالت : ها ها ها ها .... أفق ْ يا فتى
ولا تبقى حالما ً تمشي خلف َ الوهَم ْ
أنا ما عُدت ُ الأنثى التي رَسَمَت ْ أحلامها
كي تعيش على حروف ٍ مجنونة ٍ يبعثرها قلم ْ
أنا كفاني منك وعودا ً وبعدا ً وسقم ْ
قلت ُ : ماذا أفعل بقلبي ؟ يهواك ِ
وروحي لا تعشق روحا ً سواك ِ
أسمع ُ صوتك ِ كلما تحدثت إمرأة ٌ
وحين أنظر ُ في وجوه النساء أراك ِ
أهذا عشق ٌ أم جنون أم هلوسة ٌ ووهم ْ
قالت : ليس ذنبي أن مُسَّ عقلُك َ
ورحت َ تهذي بجنون ٍْ .....
قلت ُ : صحيح ٌ جُنَّ الطائر الوردي ُّ
عشقا ً وولها ً وعض على النواجذ ندم ْ
فأنا يا أمرأة ً تحجر قلبها وفقدت روحها
مجنون ٌ وملعون ٌ إذا لم أكرهك ِ
نعم أكرهك وأكرهك ِ نعم ٌ ... نعم ْ
:: 2 ::
نصيحة
قالت : أتقول ُ أن تلاقينا فقط على الأوراق ِ !
فهل زمن ُ المحرمات ِ لم يزل باق ِ ؟؟؟؟
قلت ُ : وهل ترك َ لنا البعد ُ سوى بوح ٌ
وشوق ٌ ينزف ُ أماني إلى حين التلاقي ؟؟؟؟
قالت : أنا ما عدت ُ أطيق ُ صبرا ً
ولا وعدا ً يؤجج ُ في صدري نيران أشواقي
قلت ُ : ما عاذ َ الله ِ أن يكون وعدي وهما ً
أو سما ً مدهونا ً بترياق ِ
قالت : مضى العمر ُ يا هذا ولم يبقى
لنا إلا إنتظار ُ الموت وما له من واق ِ
قلت ُ : الموت ُ حق ٌ ولا بد َ منه ُ
وعندي أمل ٌ وأرنو إلى لقاء ٍ وهذا ديني واعتناق ِ
قالت : أتهبني كلمات ٌ كي أدخل َ جنة َ عشقك َ
وأبقى أعيش بكلامك كي تزيد في إحتراقي
قلت ُ : وهل يملك مثلي غير َ حروف ٍ تنبض ُ عشقا ً
وتنزف ُ شوقا ً إنها كل مشاعري وأشواقي
قالت : خذ ْ مني نصيحة ً أيها العاشق ْ
العشق ُ ليس حرف ٌ تبكي به هجر ٌ
ولا حروف َ تنقل بها مشاعر العشق
فكفاك َ هذياناً وجنونا ً .. فإما أن نلتقي
أو فانتحر أنت وحروفك على الأوراق
10 فبراير 2009
إحساس القلق
ليلٌ يغمسني في بحرٍ من السهدِ
يُثقلني بمشاعر تائهة في صحراء
الفضولْ .....
يثقلني بأشواقٍ ..... بأفكارٍ .... باحتراقْ ..
يثقلني بالأسئلة .. بالأجوبة ...
يزلزلني من الأعماقْ .........
أتيهُ بين المعقول واللا معقولْ .......
قلقٌ ... أرقٌ ... قلقْ .........
أحملُ سهدَ الليالي .... ثقيلةٌ هي اللحظاتْ ..
أحملُ تعباً ... أحملُ آهاتٍ وآهاتْ ......
أحملُ سهرَ ليالٍ مليئةٍ بحمى الأفكارْ ...
وأحملُ لحظات ولادةُ الشعرِ والنثرِ ....
وقلقي الدائمُ .... عصيبةٌ هي الأوقاتْ ..
قلقٌ .... أرقٌ .... قلقْ .....
تاهتْ جميع سفني في عتمةِ الليلِ البهيمْ
يجرفني إعصارُ الإبداع ... يسكنني قلقٌ مقيمْ
وليلُ الشعراءِ بحرٌ .... فيهِ الإبحار يطولْ ...
تكتبني القصيدةُ بحروفِ اللامعقولْ ......
أغوصُ في بحرِ المعاني .... أغرقُ في مفرداتي
أغرقُ .... ثم أغرقْ ...
يعودُ لي قلقي .... أرقي ....
فأقلقُ ... وأقلقُ .... وأقلقْ .....
جُملٌ وقوافي وأوزانْ ...........
من مهجةٍ تنبضُ بخلجاتٍ وألحانْ ..
ومن شريانِ القلبِ تتدفقْ ............
قلقٌ ..... أرقٌ ..... قلقْ ............
قلقٌ يدفعني إلى لقاءْ ....
إلى فضاءْ .........
ُيبعدني عن قمري .......
يأخذني من مستحيلٍ إلى المجهولْ ...
قلقٌ ....... أرقٌ ........ قلقْ .....
ماذا أقولُ لها في موعدنا ؟
ماذا أحملُ معي ... ؟
أهو قلقي .... ؟
أم جنوني وارتباكي .. ؟
أم أرقي ... ؟
أم كلماتي وجمالُ المعنى .. ؟
ماذا أقولُ لها في موعدنا ؟
قلقٌ ... أرقٌ ... قلقْ ...
ويحكَ أيها الشاعر ْ ....
كذا قالتْ لي نفسي ...
لمَ أنت هائم .. ؟
لمَ أنتَ حائرْ ؟ ...
أتخشى موعدْ ؟؟؟؟
أم الخوف من الطب النفسي .. ؟
ويحكَ إنها تلميذةٌ مبتدئةٌ تناظرْ ..
لها سنتان .. !!!!
لا تزال على مقعد الدرس ِ ...
ماذا تحملُ لها .... ؟
كذبٌ ... صدقٌ ... وكذبْ
وصدقٌ ... وكذبٌ ... وصدقُ
وأنت شاطرٌ .. شاعرٌ مُزَوِّقُ
ألم تعلمْ أن ألفَ لسانٍ للشاعرْ ..
وكلماتك فيها رقةٌ ,إحساسٌ وذوقُ
فقلتُ أيا نفسُ ويحك من نفس ِ
أردتِ قتل وجداني وطبعي وحسي ..
أنا إنسانٌ مجبولٌ بالأحاسيس والمشاعرْ
أنا لستُ مقامراً ولا حتى مغامرْ .....
أنا رسمٌ دقيقٌ للنزاهةْ ......
أنا ربٌ للقوافي والبداهةْ ...
إذا كذبت مرةً ....
أو قتلتُ وجداني وحسي ....
كأني قتلتُ نفسي بنفسي ....
دعيني يا نفسُ مع سهدي وقلقي
دعيني مع ليلي وأرقي .....
دعيني مع النجوم ....
مع قمري أسامر وأساهر ْ ...
قلقٌ .... أرقٌ ..... قلق
12 يناير 2009
كبرياء
كيف أنتقم لكبريائي ؟؟؟
أحببتك فغدرتِ بوفائي
وسلبتيني حق الإنتماء لذاتي
وسخرتي من مشاعري النابعة من أعماقي
بعدما أثرتك على كل شئ في حياتي
وتوجتك ملكة على عرش فؤادي
ولما نزلت عن دّرج عليائي
لتدركين مدى حبي وهيامي
أخذكِ الغرور إلى عنان السماء
وتركتي فؤادي ممزق الأشلاء
فغرقت في يم أحزاني
لا أدري من أهواه ومن يهواني
أصبحت هيكل بملامح إنسان
ولم تبالي يوماً بآلامي
ونيراني تحرق نيراني
فالآن بإسم كرامتي وإبائي
أنتقم منك لذاتي وكبريائي
12 يناير 2009
حلوة العينين
يا حلوة العينين أغركِ أني أهواكِ
فظننتِ حياتي لن تكون لولاكِ
أم زادكِ صبري دلالاً عن حبي عماكِ
فوالذي جعلني متيماً بهواكِ
لن أعيش بكبرياء مرغماً لأني أهواكِ
ولن أكون من ضحايا سهام عيناكِ
تأمرين وتنهين كما تشائي كأني عبد خطاكِ
يا حلوة العينين
أعترف بأني لم أحب سواكِ
لكنني لست الهائم المتباكِ
لأكتم أنيني وأصبر على جفاكِ
لو أن قلبي بيدي لأمرته ينساكِ
لكن الحب قدراً وقدري أن أهواكِ
فحاذري أن تستبدي فأبحث عن بديل سواكِ