10 فبراير 2009
إحساس القلق
ليلٌ يغمسني في بحرٍ من السهدِ
يُثقلني بمشاعر تائهة في صحراء
الفضولْ .....
يثقلني بأشواقٍ ..... بأفكارٍ .... باحتراقْ ..
يثقلني بالأسئلة .. بالأجوبة ...
يزلزلني من الأعماقْ .........
أتيهُ بين المعقول واللا معقولْ .......
قلقٌ ... أرقٌ ... قلقْ .........
أحملُ سهدَ الليالي .... ثقيلةٌ هي اللحظاتْ ..
أحملُ تعباً ... أحملُ آهاتٍ وآهاتْ ......
أحملُ سهرَ ليالٍ مليئةٍ بحمى الأفكارْ ...
وأحملُ لحظات ولادةُ الشعرِ والنثرِ ....
وقلقي الدائمُ .... عصيبةٌ هي الأوقاتْ ..
قلقٌ .... أرقٌ .... قلقْ .....
تاهتْ جميع سفني في عتمةِ الليلِ البهيمْ
يجرفني إعصارُ الإبداع ... يسكنني قلقٌ مقيمْ
وليلُ الشعراءِ بحرٌ .... فيهِ الإبحار يطولْ ...
تكتبني القصيدةُ بحروفِ اللامعقولْ ......
أغوصُ في بحرِ المعاني .... أغرقُ في مفرداتي
أغرقُ .... ثم أغرقْ ...
يعودُ لي قلقي .... أرقي ....
فأقلقُ ... وأقلقُ .... وأقلقْ .....
جُملٌ وقوافي وأوزانْ ...........
من مهجةٍ تنبضُ بخلجاتٍ وألحانْ ..
ومن شريانِ القلبِ تتدفقْ ............
قلقٌ ..... أرقٌ ..... قلقْ ............
قلقٌ يدفعني إلى لقاءْ ....
إلى فضاءْ .........
ُيبعدني عن قمري .......
يأخذني من مستحيلٍ إلى المجهولْ ...
قلقٌ ....... أرقٌ ........ قلقْ .....
ماذا أقولُ لها في موعدنا ؟
ماذا أحملُ معي ... ؟
أهو قلقي .... ؟
أم جنوني وارتباكي .. ؟
أم أرقي ... ؟
أم كلماتي وجمالُ المعنى .. ؟
ماذا أقولُ لها في موعدنا ؟
قلقٌ ... أرقٌ ... قلقْ ...
ويحكَ أيها الشاعر ْ ....
كذا قالتْ لي نفسي ...
لمَ أنت هائم .. ؟
لمَ أنتَ حائرْ ؟ ...
أتخشى موعدْ ؟؟؟؟
أم الخوف من الطب النفسي .. ؟
ويحكَ إنها تلميذةٌ مبتدئةٌ تناظرْ ..
لها سنتان .. !!!!
لا تزال على مقعد الدرس ِ ...
ماذا تحملُ لها .... ؟
كذبٌ ... صدقٌ ... وكذبْ
وصدقٌ ... وكذبٌ ... وصدقُ
وأنت شاطرٌ .. شاعرٌ مُزَوِّقُ
ألم تعلمْ أن ألفَ لسانٍ للشاعرْ ..
وكلماتك فيها رقةٌ ,إحساسٌ وذوقُ
فقلتُ أيا نفسُ ويحك من نفس ِ
أردتِ قتل وجداني وطبعي وحسي ..
أنا إنسانٌ مجبولٌ بالأحاسيس والمشاعرْ
أنا لستُ مقامراً ولا حتى مغامرْ .....
أنا رسمٌ دقيقٌ للنزاهةْ ......
أنا ربٌ للقوافي والبداهةْ ...
إذا كذبت مرةً ....
أو قتلتُ وجداني وحسي ....
كأني قتلتُ نفسي بنفسي ....
دعيني يا نفسُ مع سهدي وقلقي
دعيني مع ليلي وأرقي .....
دعيني مع النجوم ....
مع قمري أسامر وأساهر ْ ...
قلقٌ .... أرقٌ ..... قلق
ليلٌ يغمسني في بحرٍ من السهدِ
يُثقلني بمشاعر تائهة في صحراء
الفضولْ .....
يثقلني بأشواقٍ ..... بأفكارٍ .... باحتراقْ ..
يثقلني بالأسئلة .. بالأجوبة ...
يزلزلني من الأعماقْ .........
أتيهُ بين المعقول واللا معقولْ .......
قلقٌ ... أرقٌ ... قلقْ .........
أحملُ سهدَ الليالي .... ثقيلةٌ هي اللحظاتْ ..
أحملُ تعباً ... أحملُ آهاتٍ وآهاتْ ......
أحملُ سهرَ ليالٍ مليئةٍ بحمى الأفكارْ ...
وأحملُ لحظات ولادةُ الشعرِ والنثرِ ....
وقلقي الدائمُ .... عصيبةٌ هي الأوقاتْ ..
قلقٌ .... أرقٌ .... قلقْ .....
تاهتْ جميع سفني في عتمةِ الليلِ البهيمْ
يجرفني إعصارُ الإبداع ... يسكنني قلقٌ مقيمْ
وليلُ الشعراءِ بحرٌ .... فيهِ الإبحار يطولْ ...
تكتبني القصيدةُ بحروفِ اللامعقولْ ......
أغوصُ في بحرِ المعاني .... أغرقُ في مفرداتي
أغرقُ .... ثم أغرقْ ...
يعودُ لي قلقي .... أرقي ....
فأقلقُ ... وأقلقُ .... وأقلقْ .....
جُملٌ وقوافي وأوزانْ ...........
من مهجةٍ تنبضُ بخلجاتٍ وألحانْ ..
ومن شريانِ القلبِ تتدفقْ ............
قلقٌ ..... أرقٌ ..... قلقْ ............
قلقٌ يدفعني إلى لقاءْ ....
إلى فضاءْ .........
ُيبعدني عن قمري .......
يأخذني من مستحيلٍ إلى المجهولْ ...
قلقٌ ....... أرقٌ ........ قلقْ .....
ماذا أقولُ لها في موعدنا ؟
ماذا أحملُ معي ... ؟
أهو قلقي .... ؟
أم جنوني وارتباكي .. ؟
أم أرقي ... ؟
أم كلماتي وجمالُ المعنى .. ؟
ماذا أقولُ لها في موعدنا ؟
قلقٌ ... أرقٌ ... قلقْ ...
ويحكَ أيها الشاعر ْ ....
كذا قالتْ لي نفسي ...
لمَ أنت هائم .. ؟
لمَ أنتَ حائرْ ؟ ...
أتخشى موعدْ ؟؟؟؟
أم الخوف من الطب النفسي .. ؟
ويحكَ إنها تلميذةٌ مبتدئةٌ تناظرْ ..
لها سنتان .. !!!!
لا تزال على مقعد الدرس ِ ...
ماذا تحملُ لها .... ؟
كذبٌ ... صدقٌ ... وكذبْ
وصدقٌ ... وكذبٌ ... وصدقُ
وأنت شاطرٌ .. شاعرٌ مُزَوِّقُ
ألم تعلمْ أن ألفَ لسانٍ للشاعرْ ..
وكلماتك فيها رقةٌ ,إحساسٌ وذوقُ
فقلتُ أيا نفسُ ويحك من نفس ِ
أردتِ قتل وجداني وطبعي وحسي ..
أنا إنسانٌ مجبولٌ بالأحاسيس والمشاعرْ
أنا لستُ مقامراً ولا حتى مغامرْ .....
أنا رسمٌ دقيقٌ للنزاهةْ ......
أنا ربٌ للقوافي والبداهةْ ...
إذا كذبت مرةً ....
أو قتلتُ وجداني وحسي ....
كأني قتلتُ نفسي بنفسي ....
دعيني يا نفسُ مع سهدي وقلقي
دعيني مع ليلي وأرقي .....
دعيني مع النجوم ....
مع قمري أسامر وأساهر ْ ...
قلقٌ .... أرقٌ ..... قلق

رخصة النشر (Syndication)