معاينة المقالات المرسلة في:
يناير 200912 يناير 2009
كبرياء
كيف أنتقم لكبريائي ؟؟؟
أحببتك فغدرتِ بوفائي
وسلبتيني حق الإنتماء لذاتي
وسخرتي من مشاعري النابعة من أعماقي
بعدما أثرتك على كل شئ في حياتي
وتوجتك ملكة على عرش فؤادي
ولما نزلت عن دّرج عليائي
لتدركين مدى حبي وهيامي
أخذكِ الغرور إلى عنان السماء
وتركتي فؤادي ممزق الأشلاء
فغرقت في يم أحزاني
لا أدري من أهواه ومن يهواني
أصبحت هيكل بملامح إنسان
ولم تبالي يوماً بآلامي
ونيراني تحرق نيراني
فالآن بإسم كرامتي وإبائي
أنتقم منك لذاتي وكبريائي
12 يناير 2009
حلوة العينين
يا حلوة العينين أغركِ أني أهواكِ
فظننتِ حياتي لن تكون لولاكِ
أم زادكِ صبري دلالاً عن حبي عماكِ
فوالذي جعلني متيماً بهواكِ
لن أعيش بكبرياء مرغماً لأني أهواكِ
ولن أكون من ضحايا سهام عيناكِ
تأمرين وتنهين كما تشائي كأني عبد خطاكِ
يا حلوة العينين
أعترف بأني لم أحب سواكِ
لكنني لست الهائم المتباكِ
لأكتم أنيني وأصبر على جفاكِ
لو أن قلبي بيدي لأمرته ينساكِ
لكن الحب قدراً وقدري أن أهواكِ
فحاذري أن تستبدي فأبحث عن بديل سواكِ
12 يناير 2009
عجبت لعصف الحب ما زال عاتياً
يمزق قلباً صار للحب راعياً
صديقي إن الوّد كان مصيبةً
فمن علّم العشق القلوب الخواليا
فمن باح للصبح يعيش بمفرقى
ومن باح للسهد يزور المأقيا
رفيقة حبي خبرية بحالتي
أكان شوقاً لَج بين جوانحي
وأبني بأحجار المحال الأمانيا
قريب ولكن لا أراه بجانبي
بعيد ولكن يسكن في جوانحي
طويل مدى شوقي ... قصير تصبري
كثير ضنا حبي ... قليل عزائيا
وكم كنت قد إستقيته من قصائدي
فيا لهف قلبي لو تظل بعيدةً
ويا مُر عيني لو يطول بكائيا
وأه من الدنيا يزيد شقاؤها
كأن عذاب الحب ما كان كافياً
تمر الليالي ... ليلة بعد ليلة
وتمضي حياتي ... والجروح كما هي
آيا حزن عمري ليتك خُنت مهجتي
فلم ألقى بين الناس غيرك وافياً
آيا حزن عمري غادر النور مقلتي
فما بك لا تقتنع بطول شقائيا
سهرت الدجى حتى حسبت بأنه
تحول جفني للسهاد موالياً
سأبكي لو كان البكاء معللاً
وأكتب لو كان القصيد مداوياً
سهرت إلى حين الصبح مردداً
عجبتُ لعصف الحب ما زال عاتياً