فرفعت راسي عاليا انظر إلي سمائهــا
نجــــمة عالية تشـــــــــدني جاذبــيتها
وكــــأنها تمـــلأ بكل الحـــــب صفحاتها
فإذا اقترب منها شيء توقفت عن دورانها
وكـــأن كل الأشياء تابع لها من حولها
رأيت القـــــمر يحملق في متعجبا تأثيرها
وكأنني في السماء أرى صفــــــائها
قـــــــال لــــي أتشتاق غيــــابـــــــــــــها
أم تبدأ كـــكل عــاشق في نسيانــها
قلــــت لا كيـــف انســــــــــي دفء حنانهــا
وهل تنتظر مني أن احتار في أمرها
وهي التي كل من رآها تعجب من جمالــها
ويتــــمني آنذاك أن تبثه لمساتــها
أوقعت يا قـــمر أنت الأخر في حبـــــها
ولـــذلك تطــــلب مـــني أنا نسيــــانــها
أم انــــك تخــــاف أن أنكوي بنـــــارها
فتشـــــفق علي يـــا قمر من غــــــــيابها
فلا تــــــــبالي بي فهي من أعطتني عمرها
ولا تغار مني فأنت مهما كنت فلست لها
ففـــــي الفــــرح يا قــــــــــمر أنا كل حياتها
والــــحزن أيضا أكون مليء عيونها
فانـــا من رأيت الدفء فــي نظــــــراتها
ورأيت فـــي جمـــــالها كل شبـــــــابها
فــــلا تخــــف علي يا قـــــــــمر من فراقها
فهــــــي بقلـــــــبي وعينــــــي رغم بعادها
فـــــأنا لست مـــــن يحتـــــــــار في أمرها
فابحـــــــث عن الحـــــــب يا قمر في غيرها
ولا تطــــــلب مني نســـــــيانها

رخصة النشر (Syndication)