19 يوليو 2008
سأكتب لكِ بدمائي
سأكتب لكِ عن حبي وعن حنيني
وطيفك الذي يحتويني
سأكتب لكِ رسائلي وأرسلها مع حمام الشوق
سأكتب فيها.... ( احبك)
فأنتِ قطرات مطر عذبه اغتسل تحتها وتزيل من قلبي ومن وجهي عوالق همومي وأحزاني ..
سأبقى أهديكِ الحب وأمنحك أسراري
فمن غير قلبكِ يَكُن بأسرار خيالي وكياني
قلب حبيبك ما زال ينبض بين خبايا كلماتك الرائعة
يهديني عبيرا يزيدني إصرارً
على نثر أحلامي
سيدتي ومولاتي
احبك بروحي بشفتي
احبك بكل ما تحوي هذه الكلمة من معنى
احبك وسأجعل الجميع يشعر بحبي لكِ
احبك مهما قالو عن حبي
قلبي يخفق بالحنين
يدي تتوق لملامسة حبيبتي
ماذا عساي أن أخبرك
كلماتي تهرب مني وأفكاري تضيع في أعماقي
لا أجد إلا أن أقول لك ِ
احبك صدقا... أعشقك صدقاً...
19 يوليو 2008
لا تعلمين من تكونين~
أنتي من أنار طريق العشق لقلب لم يذق طعم الحب
أنتي من جعلني اشتاق لكـ..واحن لك..ولا اعلم من تكونين
بدأت أدرك أهمية وجودك بقربي
الحب نعم الحب
عالم كبير كنت اسمع انه يجمع كل عاشقين الهوى بطريق واحد
نعم أنتي
أنتي من امسك بيدي كالطفل على ذاك الطريق
كنت كالطفل أترنح بين الأرصفة
كالطفل الذي أقبلت أجازته وسيمضي بها مرحا"
لا أعلم من تكونين
ولكن اعلم انكِ معي
بدأت أتعلم منكِ
ليس الحب
ولكن كيف نحب
لم اشعر بنفسي
إلا أني متعلق بكِ
نعم لا أستطيع المضي قدما" في هذا الطريق بدونك
كيف لي أن افعل وأنتي من أدرجني على هذا الطريق
طريق العشق
::::
كنت كالمذهول عندما تبتعدين عني
اصرخ واصرخ ويزيد صراخي عندما لا تجيبين
كفاقد عرشه ابحث عنكِ
أين أنتي وأين ذهبتي
وحينما أجدك
انسى انكِ أنتي من ذهب عني
أنتي من تركتيني وحيدا" على حافة الطريق
ارتمي بحضنك الدافئ
وأتشبث بكِ خوفا" لا خضوعا"
خوفا" أن تبتعدي من جديد
توعديني بأن لا تفعلي
تغمريني بدفئ حضنك
ووفاء قلبك الكبير
الذي مهما فعل لا أستطيع أن أمله
وعند إكمال الطريق
يزيد تشبثي بكِ
اعلم أن هناك أمور أهم مني تستهويك
لذا أتشبث أكثر
أحاول أن أشعرك بأهميتي
حتى لا تفكري بالابتعاد مجددا"
كبرت وكبر تعلقي بك
وكل يوم عن يوم تزيد ثقتي بكِ
لا تستطيعين أن تتخلي عني
كيف ذلك وأنا من أول الرحلة بجوارك
فهمت العشق..فهمت الحب..
وعرفت الطريق
لن أخاف بعدها
أخذت دروسي منك
تعلمت العشق منك
عرفت أن الطريق له نهاية
ومهما ابتعتدي عن ناظري
لن أخاف بعد اليوم
ولن اصرخ ولن ارتجي عودتك
بل انه جاء دوركِ
كي تعرفين معنى الخوف
معنى انك تنتظر احدهم على حافة الطريق
ولكنه لا يأتي
ويقدم لك الغرباء المساعدة
مهما ابتعدتي
سترجعين..نعم سترجعين..
لأن للطريق نهاية
ونهايته هو قلبي
عرفتِ أنا من أكون
لكن أنتي
لا تعلمين من تكونين
سأخبرك سرا" لأساعدك
أنتي
~::سيدة عرش قلبي::~